الحمامة الجميلة و
النملة الصغيرة
الســلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في هذه الفرصة الثمينة سـاحكي لكم حكاية قصيرة عن الحمامة و النملة. استـمعوا
إستـماعاً جـيداً أيها المشاهدون الكــرماء ، هذه هي الحكاية....
بدأتْ الحــكاية من برج الحــمام الصغير الذي وقع في أثناء الغابـــة، و سكن
فيه حــمامة جميلة خـِلقـَتها و بديع منظـرها، سمّى ما حولــها من الحيوانات الجميلة الظريفة. ذات يومٍ ، اصبحت الحـمامة
خارجة ً من منْ برْجها لطلب الأطعمة، فبدأتْ السـفرةَ قائـلةً ....
ح : بسم الله توكلتُ على الله لا حولا و لا قوَّة إلا با الله...
فطارَتِ الحمامة و حدَها. و فى
أثناء السـَّفـَرة رأت الحمامة جماعة النمل مـاشيـَة مُتراتـِبةً تـعْبرُ النـهرَ.
ن : واحد.... إثنين .... واحد.... إثنين ....
ح : ما شاء الله ... ما
أجـملَ تلك الجمـاعة ، تمـْشوْنَ متراَتـِبةً متـَّفـِقاً واحـِدأً على واحِـدٍ.
وبعد
انْ شاهدتْ جماعةَ النـَّملِ تسـْتمِرّ الحمامةَ ُ سفرتـهاَ . حينَ
ارادتْ ان تـُخـْفِقَ بـجـَناحَيْها، سمـعتْ الحمامة ُ أنـِينَ الحـيَوانِ
يَسـْتـَغِيثُ.
ن : ساعِدْنيْ .... ساعِدْنيْ ....
ح : أنِينَ ماذا هذا.... أنِينَ ماذا هذا....
فتسرع
الحمامة تطلبُ من اينَ نشـأ ذالك الأنينُ.
حتـّى ... شهدتْ النـملَ الذي يفـْرقُ في شاطئِ النهرِ و يصيحُ مـرْتفـِعاً .
ن : ساعِدْنيْ .... ساعِدْنيْ ....
ح : ما شاء الله ...
ذالك النمل الذي يفرُقُ في شاطئِ النـهرِ ، كيف هذا ... كيف هذا ...
تحـَيَّرة
الحمامة ُ بِما فعلَتْ، ارادَتْ ان تـُساعدَهُ لكـنـَّهُ لا تقــْدِرُ على
السـباحَةِ.
ح : يـا الله ... كيْف هذا... اريدُ ان اُساعدَهُ لكـنـَّهُ لا
امكنـني على السـباحَةِ. كيف هذا يا ربّ...؟؟؟
ن : ساعِدْنيْ .... ساعِدْنيْ ....
فـاصبحتْ
صيحَة النملِ مـُتـَحَيِّرة للحمامة، هي تتـَفـَكـَّر لحـْظة ً ... وبعد قليلٍ
طارتِ الحمامة لطلبِ الورقـة.
ح : هم ... أها ... الورقة ... يا الله ... اين اجد الوَرقة َ يا
الله ... أها، ها هي الورقة ...
فحـَملتْ
الحمامة ُ تلك الورقة َ و رمتـْهاَ الى النملِ ليرْكـَبهاَ.
ح : يا نملُ ... يا اخي ... أسـْرِعْ ، إركبْ علي الورقة لتـسلمَ
، حيا ...حيا ...
ن : أه ... أه ... أه
...شكـراً يا جميلة، لا أنسىَ ما وجدتُ فى هذا اليومِ...
ح : عفـواً ...
فى
نـهاية المطافْ، سلم و رجع النملُ و شركَ لجماعتـهِ.
و فى
اليوم الأخــر...
طارَتِ
الحمامة الى أنحاء العالمِ لتـُشاهِدَ ما وقعَ على الأرضِ.و فـُجئـة، من غير
معرِفـَتِها احدُ الصيـَّادينَ يراقـِبـُها.
ص : هم ... حمامة، صالـِحَة لعـشاء اليوم ...
مع
ذالك، مشى النملُ المنصُورُ و جماعتـُهُ. فـيرىَ النمـلُ الحمامة يـُصيدُها
الصـياَّدُ.
ن : ما شاء الله ...
سيـَصيدُ الصحِيبي الصيـادُ ، عليَّ مـساعدَتـُها ، واحد ... إثنين ... واحد ...
حينما
يستـَعِدُّ الصـيّادُ ان يرميَ الحمامة َ ، فـرَّ النملُ و جمـاعتـهُ سريـعة ً
ن : يا إخوانيْ أســرِِعُوا ... حيـا على مساعدة تلـك الحمامة َ
التي ساعدَتـْني بالأمسِ، حيّا ... حيا ...
فرَّت
الجماعة ُ و عضـَّتْ رجـليْهِ . فيصيحُ الصياّدُ صيحَةً مـُرْتفِعة ً.
ص : هم ... حمامة ...، ، واحد ... إثنين ... ثلا ...أو ..أو ..
مجـنونٌ انتَ يا نمل، أو ... ها ... حمامة
قد فُقـدْتُ
الحمامة َ. ها ... أ... أ ...
حتى
سمعتْ و عرفتْ الحمامة ُ أنها مصيدَة ٌ، فطارتِ الحمامة ُ مبْتــَعِدة ً من مكانها
،حتى عرفتِ الحمامة ُ ها هي مساعدةِ النملِ.
ح : شكرا يا أخي ...أنت تـساعِدنيْ اليوْمِ .
ن : عفواً ، هذا إجزاءٌ اليك ..
أيها
المشاهدون الكرماءُ، كنّا نستطيع ان نستـفيدَ إستفادة ً عظيمَة ً من تلك القصـَّة.
كي نـَتعاونَ على جميع خلْق الله للعبادة و الأ عمال الصالحة. كما قال الله تعالى
فى كتـابه الكـَريم...
اعوذ ُ بالله من الشيطانِ الرجيمِ
بسم الله الرحمن الرحيم
و تعاَوَنــُوا على البـرِّ و التـقـْوَى ولا تـعاوَنـُوْا على
الإثـــمِ و العـُدوان.
هذه
هي الحكـاية، لعـلَّكم تـُحِبـُّوْن ... الى اللــقاء مع السلامة ...
ثم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتــــه.
الـقاهـا
" محمد زين
البحرالدين "
وفدٌ من المدْرسة العالية منبع الصالحين



